Pinned Tweet
جولة في قسم الكتب القديمة من مكتبتي، وإذ بنص يخرج عن كتابه، ما أرقه! "ثم قال ما فعل بك حب فلانة؟"
100
5,187
6,704
سبع دقائق من الهلوسة والعفن الدماغي.
نسخة مولّدة بالذكاء الاصطناعي من ملحمة الأوديسة نشرها غروك في مقطع مدته 7 دقائق بالتعاون مع وندر ستوديوز والمخرج ديف ووكر بعد إعلان إيلون ماسك عزمه إنتاج فيلم كامل عن الملحمة.. ورغم واقعية بعض اللقطات يفتقر المقطع وفق تقييم موقع تك كرانش إلى الحيوية والإلهام والعمق الإنساني مع ل مقارنة بنسخة كريستوفر نولان التي اعتمدت على التصوير العملي في 6 دول وحققت نجاحًا في شباك التذاكر
0
0
0
1,911
رائــد retweeted
بعد مقارنة ترجمة العودة بترجمة بعلبكي لرواية البؤساء قررنا: العودة يفوز.
ولسنا نقول إن الترجمة سيئة أو خاطئة لأننا لا نقرأ الفرنسية، لكن أسلوب ما بين أيدينا أفضل من الآخر.
ولسنا نقول إن الترجمة سيئة أو خاطئة لأننا لا نقرأ الفرنسية، لكن أسلوب ما بين أيدينا أفضل من الآخر.
8
7
77
18,821
رائــد retweeted
I hate to be the one to burst the Tesla bubble today, but the spectacular “flight” we witnessed at the Roadster reveal needs a little context. The car is carrying around 250kg of compressed air, plus the weight of the tanks, valves and thrusters needed to contain and release it. d figures, that gives it roughly 1.5–2 seconds of maximum thrust before the system needs to be refilled.
In short, it's a gimmick.
In short, it's a gimmick.
6,587
3,637
28,642
3,823,189
انتهيت من نسخة الإلياذة لشركة Marvel صدر في العام 2007-2008 في ثمانية اجزاء، وهو عمل مبهر وإن اضطرّ للاختصار في أقل من 200 صفحة لكن Roy Thomas استطاع أن يظهر نسخة أقرب للنشء ومن لا يملك الوقت.
مقدمته رائعة عن حاجة كل جيل لترجمة جديدة لملحمة الإلياذة.
نسخة كندل ولا أروع!
مقدمته رائعة عن حاجة كل جيل لترجمة جديدة لملحمة الإلياذة.
نسخة كندل ولا أروع!
1
0
2
2,956
رحلة أوديسيوس من "لا أحد" (μή τις، Mḗ tis) إلى "الدهاء والفطنة وحسن التدبير" (μῆτις، Mêtis)، حيث يطمس هويته بذكائه، ثم تدفعه كبرياؤه إلى إعلانها.
=====
حين حبس العملاق بوليفيموس أوديسيوس ورفاقه في كهفه، سأله عن اسمه، فأجابه: “لا أحد” (Mḗ tis، μή τις). فلما فقأ أوديسيوس عين اقه صارخًا بأن “لا أحد” يقتله، فانصرفوا عنه. وفي ذلك تلاعب لغوي بديع بين “لا أحد” (Mḗ tis) و”الدهاء والفطنة وحسن التدبير” (Mêtis، μῆτις)، إذ استعان أوديسيوس بدهائه ليصبح “لا أحد"، ثم دفعته كبرياؤه إلى إعلان اسمه الحقيقي، فكاد يهلك بما أنجاه بل استجلب لعنة بوسايدون عليه ليمضي سنوات التيه والشتات قبل أن يعود غريبا إلى موطنه إيثاكا.
في الأوديسة، يختار أوديسيوس الفناء على الخلود، ويطمس هويته تارةً، ثم يخوض الأهوال لاستعادتها تارةً أخرى. فهو قادر على التنكّر ومحو معالم شخصيته بل وتغيير هيئته حتى يجهله أقاربه وأهل بيته وخدمه دون أن يفقد جوهر ذاته، ويصارع الوحوش والبشر في سبيل استعادة اسمه ومكانته. والمفارقة أن كبرياءه يعرّضه للأخطار حين تدفعه الرغبة في التميّز وإعلان هويته، بينما يسعفه ذكاؤه حين يتخفّى ويتنكّر لها. وهكذا، فإن ما ينقذه هو نفسه ما قد يرديه: ذكاء يمكّنه من أن يكون "لا أحد"، وكبرياء تأبى عليه إلا أن يكون أوديسيوس.
وعل ما يستحق التأمل أن أوديسيوس لا يختار الفناء لذاته حين يرفض عرض كاليبسو بالخلود، بل يختار حياةً فانية تحتفظ بمعناها وهويتها وانتمائها.. حياة ذات معنى، على خلود ينقطع فيه عن موطنه وأهله. وهذا يضيف بُعدًا آخر إلى المفارقة التي أشرت إليها: إنه مستعد للتخلّي عن اسمه مؤقتًا، لكنه لا يقبل التخلّي عن الحياة التي تمنح ذلك الاسم معناه.
=====
حين حبس العملاق بوليفيموس أوديسيوس ورفاقه في كهفه، سأله عن اسمه، فأجابه: “لا أحد” (Mḗ tis، μή τις). فلما فقأ أوديسيوس عين اقه صارخًا بأن “لا أحد” يقتله، فانصرفوا عنه. وفي ذلك تلاعب لغوي بديع بين “لا أحد” (Mḗ tis) و”الدهاء والفطنة وحسن التدبير” (Mêtis، μῆτις)، إذ استعان أوديسيوس بدهائه ليصبح “لا أحد"، ثم دفعته كبرياؤه إلى إعلان اسمه الحقيقي، فكاد يهلك بما أنجاه بل استجلب لعنة بوسايدون عليه ليمضي سنوات التيه والشتات قبل أن يعود غريبا إلى موطنه إيثاكا.
في الأوديسة، يختار أوديسيوس الفناء على الخلود، ويطمس هويته تارةً، ثم يخوض الأهوال لاستعادتها تارةً أخرى. فهو قادر على التنكّر ومحو معالم شخصيته بل وتغيير هيئته حتى يجهله أقاربه وأهل بيته وخدمه دون أن يفقد جوهر ذاته، ويصارع الوحوش والبشر في سبيل استعادة اسمه ومكانته. والمفارقة أن كبرياءه يعرّضه للأخطار حين تدفعه الرغبة في التميّز وإعلان هويته، بينما يسعفه ذكاؤه حين يتخفّى ويتنكّر لها. وهكذا، فإن ما ينقذه هو نفسه ما قد يرديه: ذكاء يمكّنه من أن يكون "لا أحد"، وكبرياء تأبى عليه إلا أن يكون أوديسيوس.
وعل ما يستحق التأمل أن أوديسيوس لا يختار الفناء لذاته حين يرفض عرض كاليبسو بالخلود، بل يختار حياةً فانية تحتفظ بمعناها وهويتها وانتمائها.. حياة ذات معنى، على خلود ينقطع فيه عن موطنه وأهله. وهذا يضيف بُعدًا آخر إلى المفارقة التي أشرت إليها: إنه مستعد للتخلّي عن اسمه مؤقتًا، لكنه لا يقبل التخلّي عن الحياة التي تمنح ذلك الاسم معناه.
0
0
0
270






























